كيف تؤثر أجزاء جهاز التكييف المتسخة في صحتك؟
تنتج الآثار الصحية لجهاز التكييف المتسخ عن آلية واحدة، وهي إعادة تدوير الهواء الذي يحمل ما تجمع داخل أجزاء الجهاز. ووفقًا لوكالة حماية البيئة الأمريكية، غالبًا ما تكون تركيزات بعض الملوثات داخل المباني أعلى بمرتين إلى خمس مرات من مستوياتها المعتادة في الهواء الطلق. ويُعد إهمال صيانة جهاز التكييف من العوامل الرئيسية التي تساعد على انتشار هذه الملوثات في المنزل.
1. تهيج الجهاز التنفسي
تُطلق الفلاتر المسدودة وملفات التكييف المغطاة بالغبار جزيئات دقيقة تنتشر مع تدفق الهواء. وقد يؤدي استنشاق هذه الجزيئات إلى تهيج الأنف والحلق والممرات التنفسية، ما يسبب السعال والعطس والشعور بخشونة الحلق واحتقان الأنف. وإذا خفت الأعراض عند مغادرة المنزل ثم عادت عند الرجوع إليه، فقد يكون جهاز التكييف أحد أسبابها.
2. تفاقم الربو والحساسية
يعيد جهاز التكييف نشر عث الغبار وحبوب اللقاح ووبر الحيوانات الأليفة العالق داخله مع كل دورة تبريد. وبالنسبة إلى المصابين بالربو أو الحساسية، قد يؤدي التعرض المتكرر لهذه المهيجات إلى الأزيز وضيق الصدر وصعوبة التنفس واستمرار نوبات الحساسية أو تكرارها.
3. التعرض للعفن والفطريات
غالبًا ما يبدأ نمو العفن داخل جهاز التكييف على الملفات الرطبة وفي أحواض تصريف المياه المبتلة. وعند تشغيل الجهاز، قد تنتقل أبواغ العفن إلى الغرفة مع الهواء. ويشير المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية التابع للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن الأشخاص الذين يقضون وقتًا في المباني الرطبة قد يعانون من أعراض والتهابات تنفسية، أو الإصابة بالربو أو تفاقمه، أو التهاب الأنف التحسسي، أو الإكزيما. وغالبًا ما تكون الرائحة العفنة أو الحامضة عند تشغيل جهاز التكييف أولى العلامات التحذيرية.
4. تهيج الجلد والعينين
قد يسبب الغبار العالق في الهواء وأبواغ العفن احمرار العينين وحكتهما ودموعهما، بالإضافة إلى الطفح الجلدي، وهي من التفاعلات الشائعة مع العفن التي يذكرها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC). كما أن جهاز التكييف المتسخ قد يحتاج إلى وقت أطول للوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة، ما يزيد من جفاف الهواء ويجعل الجلد مشدودًا والعينين تشعران بالخشونة والتهيج، خاصةً أثناء الليل في غرف النوم.
5. التعب والصداع
تربط وكالة حماية البيئة الأمريكية بين انخفاض جودة الهواء الداخلي وأعراض مثل الصداع والدوخة والتعب. وعندما يعيد جهاز التكييف المتسخ تدوير الهواء غير المتجدد مع دخول كمية غير كافية من الهواء النقي، قد يرتفع تركيز ثاني أكسيد الكربون وتتراكم الروائح داخل المنزل، ما قد يجعلك تشعر بالتعب أو التشوش الذهني دون سبب واضح. وعندما تختفي هذه الأعراض بعد مغادرة المبنى بوقت قصير، فقد يرتبط ذلك بما يُعرف باسم متلازمة المباني المريضة.
المصادر
- وكالة حماية البيئة الأمريكية، تقرير عن البيئة: جودة الهواء الداخلي. epa.gov
- المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية: العفن والمشكلات الصحية. cdc.gov
- وزارة الطاقة الأمريكية، «موفر الطاقة»: صيانة أجهزة التكييف. energy.gov